sayed hassan
20-Feb-2007, 07:42 AM
- شن مسلحون عراقيون واحدا من أكبر هجماتهم خلال شهور على موقع أمريكي عراقي مشترك يوم الاثنين حيث شنوا هجوما انتحاريا لتفجير شاحنة وقود مما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين واصابة 17 اخرين.
وكان الهجوم الذي وقع شمالي بغداد جزءا من يوم حافل بالتفجيرات وحوادث اطلاق النار التي قام بها مسلحون في وقت ينتشر فيه عشرات الالاف من القوات الامريكية والعراقية في أنحاء العاصمة في اطار حملة أمنية جديدة ضد العنف الطائفي المستعر.
وقال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا واصيب جنديان اخران في انفجار قنبلة زرعت على الطريق جنوب غربي بغداد.
وفي هجمات أخرى قتل أكثر من 40 عراقيا من بينهم 10 في تفجيرات ببغداد.
وبالقرب من الفلوجة في الغرب قتل مسلحون يشتبه في أنهم من القاعدة 13 شخصا من أسرة واحدة بينما قتل مفجران انتحاريان في الرمادي المجاورة 11 شخصا في هجوم على منزل زعيم عشائري يعارض القاعدة.
وقالت الشرطة العراقية ان مفجرا انتحاريا يقود شاحنة وقود فجر نفسه لدى دخول جنود أمريكيين مركزا للشرطة العراقية تستخدمه القوات الامريكية كموقع في بلدة الطارمية.
واعلنت ماتسمى بدولة العراق الاسلامية وهي جماعة على صلة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجوم في بيان على موقع على الانترنت.
والبلدة معقل لتمرد العرب السنة وتقع على بعد نحو 40 كيلومترا شمالي بغداد في محافظة صلاح الدين المعروفة بأنها أحد مراكز العنف.
وحلقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش الامريكي في سماء المنطقة لنقل الجرحى عقب الانفجار الذي دمر تقريبا مركز الشرطة. ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد الافصاح عن معلومات أكثر تحديدا بشأن الهجوم وهو من الهجمات المنسقة النادرة على قاعدة أمريكية.
وأبلغ الميجر ستيفين لامب رويترز "انه لم يكن مجرد هجوم عفوي. لم يكونوا مجرد أناس يسددون طلقات عشوائية تجاهنا."
وقال بيان للجيش الامريكي ان الجنود الامريكيين يقاموا بتأمين المنطقة واجلاء الجرحى. ولم يعرف بعد ما اذا كان أي من المسلحين قد لقي حتفه.
وقتل أكثر من 3100 جندي أمريكي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وجاءت أعمال العنف من جانب المسلحين بعد يوم واحد من مقتل 60 شخصا في انفجار قنبلتين في سوق باحدى المناطق الشيعية ببغداد في أعنف هجوم منذ بدء الحملة الامنية يوم الاربعاء.
وحذر مسؤولون عسكريون أمريكيون من أن المسلحين قد يستهدفون مناطق خارج بغداد في الوقت الذي تركز فيه القوات الامريكية والعراقية جهودها داخل العاصمة لانهاء عنف طائفي تخشى السلطات من أنه قد يؤدي الى حرب أهلية شاملة.
وسلطت تفجيرات العاصمة التي قتلت 10 أشخاص الضوء على التحدي الخاص بإعادة الاستقرار الى المدينة التي تتركز فيها اراقة الدماء في العراق.
كما تصاعد العنف في مناطق تقع الى الشمال والغرب من العاصمة مخلفا أكثر من 20 قتيلا من بينهم 13 بالقرب من الفلوجة لدى عودتهم الى ديارهم بعد المشاركة في عزاء.
وفي ذلك الهجوم قالت الشرطة ان مسلحين يشتبه في أنهم من القاعدة أنزلوا أفراد العائلة العائدين من العزاء من حافلة صغيرة وأطلقوا عليهم النار فأردوهم قتلى بما في ذلك طفلان بعد أن اكتشفوا أنهم من عشيرة سنية تعارض القاعدة.
وتقع مدينة الفلوجة الغربية في محافظة الانبار معقل التمرد الذي يشنه العرب السنة.
ومن بين الهجمات التي وقعت في بغداد قتل أربعة أشخاص عندما انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة بحي الكرادة وهي منطقة غالبية سكانها من الشيعة لكن مسيحيين أيضا يعيشون بها. وشاهد مصور من رويترز أربع جثث متفحمة ملقاة في الشارع بعد الانفجار الذي أطاح بسقف الحافلة.
كان رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي قد أشاد تحت ضغط من واشنطن لوقف العنف بالحملة الامنية بوصفها حققت "نجاحا باهرا".
ويشارك أكثر من 110 الاف من قوات الامن العراقية والامريكية في "عملية فرض القانون" التي تهدف الى استئصال شأفة العنف الطائفي المشتعل بواسطة المسلحين السنة والميليشيات الشيعية.
وقلصت الحملة فيما يبدو بشدة عدد القتلى على أيدي فرق الموت في بغداد من 40-50 قتيلا في اليوم الى ثلاثة كما جاء في تقارير يوم الاثنين. لكن قادة عسكريين أمريكيين كانوا أكثر حذرا اخذين في اعتبارهم فشل حملة مماثلة الصيف الماضي وحذروا من أن المسلحين انما يعدلون من أساليبهم.
من ايبون فيليلابيتيا
المصدر السيد حسن
وكان الهجوم الذي وقع شمالي بغداد جزءا من يوم حافل بالتفجيرات وحوادث اطلاق النار التي قام بها مسلحون في وقت ينتشر فيه عشرات الالاف من القوات الامريكية والعراقية في أنحاء العاصمة في اطار حملة أمنية جديدة ضد العنف الطائفي المستعر.
وقال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا واصيب جنديان اخران في انفجار قنبلة زرعت على الطريق جنوب غربي بغداد.
وفي هجمات أخرى قتل أكثر من 40 عراقيا من بينهم 10 في تفجيرات ببغداد.
وبالقرب من الفلوجة في الغرب قتل مسلحون يشتبه في أنهم من القاعدة 13 شخصا من أسرة واحدة بينما قتل مفجران انتحاريان في الرمادي المجاورة 11 شخصا في هجوم على منزل زعيم عشائري يعارض القاعدة.
وقالت الشرطة العراقية ان مفجرا انتحاريا يقود شاحنة وقود فجر نفسه لدى دخول جنود أمريكيين مركزا للشرطة العراقية تستخدمه القوات الامريكية كموقع في بلدة الطارمية.
واعلنت ماتسمى بدولة العراق الاسلامية وهي جماعة على صلة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجوم في بيان على موقع على الانترنت.
والبلدة معقل لتمرد العرب السنة وتقع على بعد نحو 40 كيلومترا شمالي بغداد في محافظة صلاح الدين المعروفة بأنها أحد مراكز العنف.
وحلقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش الامريكي في سماء المنطقة لنقل الجرحى عقب الانفجار الذي دمر تقريبا مركز الشرطة. ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد الافصاح عن معلومات أكثر تحديدا بشأن الهجوم وهو من الهجمات المنسقة النادرة على قاعدة أمريكية.
وأبلغ الميجر ستيفين لامب رويترز "انه لم يكن مجرد هجوم عفوي. لم يكونوا مجرد أناس يسددون طلقات عشوائية تجاهنا."
وقال بيان للجيش الامريكي ان الجنود الامريكيين يقاموا بتأمين المنطقة واجلاء الجرحى. ولم يعرف بعد ما اذا كان أي من المسلحين قد لقي حتفه.
وقتل أكثر من 3100 جندي أمريكي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وجاءت أعمال العنف من جانب المسلحين بعد يوم واحد من مقتل 60 شخصا في انفجار قنبلتين في سوق باحدى المناطق الشيعية ببغداد في أعنف هجوم منذ بدء الحملة الامنية يوم الاربعاء.
وحذر مسؤولون عسكريون أمريكيون من أن المسلحين قد يستهدفون مناطق خارج بغداد في الوقت الذي تركز فيه القوات الامريكية والعراقية جهودها داخل العاصمة لانهاء عنف طائفي تخشى السلطات من أنه قد يؤدي الى حرب أهلية شاملة.
وسلطت تفجيرات العاصمة التي قتلت 10 أشخاص الضوء على التحدي الخاص بإعادة الاستقرار الى المدينة التي تتركز فيها اراقة الدماء في العراق.
كما تصاعد العنف في مناطق تقع الى الشمال والغرب من العاصمة مخلفا أكثر من 20 قتيلا من بينهم 13 بالقرب من الفلوجة لدى عودتهم الى ديارهم بعد المشاركة في عزاء.
وفي ذلك الهجوم قالت الشرطة ان مسلحين يشتبه في أنهم من القاعدة أنزلوا أفراد العائلة العائدين من العزاء من حافلة صغيرة وأطلقوا عليهم النار فأردوهم قتلى بما في ذلك طفلان بعد أن اكتشفوا أنهم من عشيرة سنية تعارض القاعدة.
وتقع مدينة الفلوجة الغربية في محافظة الانبار معقل التمرد الذي يشنه العرب السنة.
ومن بين الهجمات التي وقعت في بغداد قتل أربعة أشخاص عندما انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة بحي الكرادة وهي منطقة غالبية سكانها من الشيعة لكن مسيحيين أيضا يعيشون بها. وشاهد مصور من رويترز أربع جثث متفحمة ملقاة في الشارع بعد الانفجار الذي أطاح بسقف الحافلة.
كان رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي قد أشاد تحت ضغط من واشنطن لوقف العنف بالحملة الامنية بوصفها حققت "نجاحا باهرا".
ويشارك أكثر من 110 الاف من قوات الامن العراقية والامريكية في "عملية فرض القانون" التي تهدف الى استئصال شأفة العنف الطائفي المشتعل بواسطة المسلحين السنة والميليشيات الشيعية.
وقلصت الحملة فيما يبدو بشدة عدد القتلى على أيدي فرق الموت في بغداد من 40-50 قتيلا في اليوم الى ثلاثة كما جاء في تقارير يوم الاثنين. لكن قادة عسكريين أمريكيين كانوا أكثر حذرا اخذين في اعتبارهم فشل حملة مماثلة الصيف الماضي وحذروا من أن المسلحين انما يعدلون من أساليبهم.
من ايبون فيليلابيتيا
المصدر السيد حسن