مشاهدة النسخة كاملة : أرجوكم المشاركة ومساعدتي برأيكم
الرحال
28-Jul-2007, 10:12 PM
ارجو الانتباه هذا الموضوع منقول حرفيا وانا رددت عليه وما زلت اتابعه ولكني نقلته لكم للعبرة ولمعرفة ما يدور من حولكم وسوف اتابع معكم النقل لهذا الحوار وهذا القول وهو بالون الازرق للتمييز
ل(اليمامة من احدى المنتديات السعودية) وهو اللون الازرق وعلى من يجد في نفسه القدرة على الرد ان يكتبه بشكل مستقل في مكان اخر لكي لا اضطر انا للرد عليه :
أرجوكم المشاركة ومساعدتي برأيكم
قد يكون المد الفلسفي يتعلق باللاكان .. واللاشي .. بالعدم .. بالوجود .. بالجبال .. والحظ .. والزمان
قد يكون هذا الافتراض والتصور يحتاج الى الكثير من التوفيق والموافقة .. بل قد يكون شطوح عن الواقعية .. وسرحان في متاهات الآمال السرابية
ان كانت الظواهرالطبيعية تسلم الى التأمل والاستقراء .. فإن الظواهر غير الطبيعية تسلم الإذلال.. والسؤال الحائر " فقد ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور .. ويعجبك الطرير فتبتليه ويخلف ظنك الرجل الطرير.. وسواء اكنا هذا أو ذاك او ذلك .. فإن التركيبه النفسية للانسان تتعامل مع ماحولها بالرفض والتقبل .. بالرضى والسخط .. فحكاية التركيز على الأهداف والابتعاد عن تشتيت القدرات وحكاية اختصار المسافات للوصول الى الأهداف بعيداً عن متاهات الضياع حقائق علمية مازالت مطروحة .. فالأشياء تمنح الصفاء والوضوح للتعامل مع هذه الأشياء .. وهذا سر روعتها لأنها صادقة لاتقزم الأحجام .. ولا تضخم الأحجام
قد يقول قائل أنه لايعنيه في هذه الكلمة أي منحى سيتحدث " وهذا هو بيت القصيد " فأطرح لغتك لأنها قادرة على طرح كل التعابير والصور .. ولكن لعل حجب مستقبلية تتراءى لك عبر منظارك الشفاف فتتراءى لك راسمة عبر أفق خيالك الصور بخطين متوازيين متلازمين
خذوا الحكمة من أفواه المجانين .. فأي جنون في هذه الحكمة ؟ وهل تلك الظاهرة اللفظية لخبال تداخلت بالنسبة اليه الصور والمرئيات فبات يهذي دون ضابط أو وعي ؟
أم أنه تلك الظاهرة لخيال واسع الأفق بلغ من سموه وعمقه ونضجه .. أن الفهم العادي بات أمامه عاجزاً بل ومستنكراً .. ورافضاً ؟
فهل نحن قادرون على فرملة اندفاعنا الساخط المرهق ؟؟! هذه هي الحكاية
وهذا هو السؤال
ملاحظة :
أرجو من الجميع المشاركة بهذه القضية الهامة باعتبارها قضية العصر بكل جدية وعدم وضع الصور التعبيرية .. فالوضع جداااااااا خطير
__________________
الرحال
02-Aug-2007, 01:56 AM
كما وعدتكم نتابع الاحداث وهذا رد من احد الاعضاء
السلام عليكم
لم أفهم جيدا ماترمين إليه في موضوعك وهل طلبك للمساعدة بالمشاركة فقط
أو لاستخلاص شيء ما من الردود الغثة أو الناحلة ؟
اعذريني فقط أن أخبرك أنه لو كتبت ماتريدين قوله بإفصاح أكثر فسنحاول المشاركة بما يفيد أو باستخلاص شيئ مفيد مما تكتبين .
لذلك فما القصد بما يلي /
المد الفلسفي ؟
تأمل واستقراء الظواهر الطبيعية؟
فما أعلمه أن الإستقراء يكون لما يحمل في ظاهرة بنية
سواء كانت لغوية أو صورية أو مادية بشكل عام
تؤسس لاتصال معين يتم فيه قراءة بنى خافية من خلال تجليات تأملية
تنتج من الفهم وتشغيل الذهن
وسحب الذات المتأمله إلى منطقة معرفات متعلقة بكنه الأشياء والصور والشفرات اللغوية
للوقوف على نظرية أو نتيجة مدركة بالحس الفعلي أو بالحدس.
أما الظواهر الطبيعية فترتبط بالتحليل كمنهج وليس بالإستقراء .
في أول كلامك هذه الجملة ...
باللاكان .. واللاشي .. بالعدم .. بالوجود .. بالجبال .. والحظ .. والزمان
ماكنه الترابط في ترتيبها ؟
حيث أن الترابط المفاهيمي للغة معينة خاصة تلك التي ترتبط بالفلسفة كعلم يجب أن يكون بينا وواضحا من حيث دقة المصطلح وترتيبه في الجمله
إذ يعكس ترتيب الصور اللغوية الذهنية في صيغتها الهيولية الكامنه في الذات
قبل أن تترجم إلى لغة محلله أو مستفهمة ...فهي البنية المحسوسة بقرب لبنية ذهنية لا نعلم عنها ولا نقترب من طبيعتها إلا بما يكتب صاحبها .
حتى لا نتشعب أكثر نترك الباقي لوقت آخر رغبة في إثراء المشاركة .
ملاحظة /
ربما فهمت ماترمين إليه من خلال تساؤلك المرتبك الأخير
فهل نحن قادرون على فرملة اندفاعنا الساخط المرهق ؟؟!
هذه هي الحكاية
أقول / ربما سؤالك هذا ناتج من صراع بعد أن ألفيت أن النسبية كادت أن تغلب على كل شيء ولم يعد هناك ثبات ..ولم يعد من يريد الأمن بينه وبين نفسه مقتنعا بكل القواعد والمباديء البشرية المنشأ لضمان سير متزن لحياته ...ربما ..
أتمنى التفاعل بحكمة
babyface
03-Aug-2007, 07:28 PM
مش فاهمه حاجه خالص من الكلام ده .أرجو التوضيح
الرحال
03-Aug-2007, 09:33 PM
شكرا لمرورك babyface
هذا هو الهدف من نقل الموضوع لذا تابع معنا الحلقات القادمة
وهو ان لا نبقي احد يقول هذه الكلمة بل يجب ان نفهم كل ما يقال وذلك بطرح الموضع للنقاش
http://nakba.sis.gov.ps/Caricature/5.jpg
AbOzIeD
04-Aug-2007, 11:01 PM
تنبيه من الإداره سيتم غلق الموضوع ووضعه فى سله المحذوفات إذا لم يتم توضيح هدف الموضوع
لاننا لسنا هنا من أجل ذلك بل نحن هنا من أجل ان نكون يد واحده وان نتناقش بوضوح ويكون النقاش مثمر ليس نوعا من التشتيت أو غير ذلك
الرحال
06-Aug-2007, 02:10 AM
هذا لموضوع هو موضع حقيقي موجود داخل احدى المنتديات ولقد تم نقاشه وحسم الامر وانا قلت انه منقول وحقيقي واصحاب هذا الموضوع هم اناس مثقفين جدا ومشرفين في اقسامهم اما اهدافي:
1-النهوض بمستوى تفكير الاعضاء لاتي اريد طرح موضوعي الخاص وهو اكبر من هذا الكلام البسيط
2-لمعرفة ما هي المشاكل التي تشغل المثقفين خارج المنتدى
3- لمعرفة كيف يدار الحوار بين الاعضاء رغم اختلاف آرائهم ودون تدخل الادارة
والاهم كيف نجيب على هؤلاء المثقفين
تستطيعون حذف ما لا يعجبكم ولا كن لن تستطيعوا منع الاعضاء من الذهاب هنالك ورؤيته فهو موجود ولا احد يمسحه
ثم ان الاعضاء لا يقرأون ما لا يهمهم فاين مضيعة الوقت
ووقت من
شكرا يا استاذ ابو زيد
http://nakba.sis.gov.ps/Caricature/25.jpg
اشراقة امل
06-Aug-2007, 02:19 AM
أرجو منك ابو عبد الله ان توضح لنا كيف تم حسمه
مع بعض التوضيح والشرح لأبعاد الموضوع أكثر
جزاك الله خيرا
algantel_M
06-Aug-2007, 02:34 AM
الموضوع حقا محتاج لتوضيح
لأن اري فيه تعقيد تام
وشكرا لك أبوعبدالله
الرحال
06-Aug-2007, 02:38 AM
أرجو منك ابو عبد الله ان توضح لنا كيف تم حسمه
مع بعض التوضيح والشرح لأبعاد الموضوع أكثر
جزاك الله خيرا
شكرا لك اشراقة لو كنت تري ان احذفه وهو لم يبدأ بعد فسوف افعل ولكن انظري الى رد العضو لقد كان رده يدل على ذكاء وعلم الا يكفينا هذا لابقاء الموضوع مفتوح فلنعتبره قصة منقولة او فضفضة
لم يريدون اغلاقه وكم عدد المواضيع التي ترقى الى هذه الدرجة من العلم والتشتيت في نفس الوقت
على كل حال اليك اختي اشراقة بعض الشرح بعد قليل
http://2adm.jeeran.com/naji3am81.gif
الرحال
06-Aug-2007, 02:40 AM
الموضوع حقا محتاج لتوضيح
لأن اري فيه تعقيد تام
وشكرا لك أبوعبدالله
ابشر اخي جنتل
صدقني لك عندي معزة خاصة لا اعرف لماذا
يعد قليل سوف اقوم بالتوضيح
http://2adm.jeeran.com/naji3am43.gif
الرحال
06-Aug-2007, 02:53 AM
الحمدلله رب العالمين، وصلاة وسلاما على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
قالت اليمامة:
[قد يكون المد الفلسفي يتعلق باللاكان واللاشي بالعدم بالوجود بالجبال والحظ. والزمان]
وأقول:
أما مطلق العدم واللاشى فلا يتعلق بهما مد ولا جذر إذا كانا ( لا شيئ ) و(عدم ) بإطلاق.
وربما كانت اليمامة تعنى بكلمة (العدم) عدم الحدوث فى العالم المادى المحسوس؛ وربما كانت تعنى بكلمة (اللاشى) عدم تجسد الشىء هيكلا فى هذا الوجود الظاهر؛ فالألفاظ الواردة فى النص لا تؤدى إلي ذلك.
بينما المكان والزمان مفهومان يتعلقان يتعلق بهما الوجود النسبى فى العوالم المختلفة على خلاف فى الكيف والكم المكانيان والزمانيان بين كل من تلك العوالم الظاهرة والباطنةا
أما الوجود المطلق فلا زمان ولا مكان يقيدانه ، بل هو- المطلق- محيط بكل مكان وكل زمان.
وقالت اليمامة:
[قد يكون هذا الافتراض والتصور يحتاج الى الكثير من التوفيق والموافقة .. بل قد يكون شطوح عن الواقعية .. وسرحان في متاهات الآمال السرابية]
وأقول:
ويحتاج قبل ذلك إلى تحديد أدق للمصطلحات.
وقالت اليمامة:
[ان كانت الظواهرالطبيعية تسلم الى التأمل والاستقراء .. فإن الظواهر غير الطبيعية تسلم الإذلال..]
وأسأل:
هل تعنى بالظواهر الطبيعية الفيزيائية؟ فتكون الغيرطبيعية فى مفهوم اليمامة الميتافيزيقية ؟
أو هل تعنى الظواهر المعتادة فى حياة الناس ؟ فتكون الظواهر الغير طبيعية هى الخارقات للعادة؟
أو تعنى غير ذلك.
وأتوقف إلى حين ، لعلى أتلقى من اليمامة إجابة ، فأستأنف الكتابة.
ولله الحمد رب العالمين
انتهى رد العضو
ارجو ملا حظة ان الاعضاء متمسكين بالدين جدا
والتوضيح قادم
http://najialali.hanaa.net/images/naji3am111.gif
اشراقة امل
06-Aug-2007, 03:05 AM
شكرا لك ابو عبد الله والصور الكاريكاتورية معبرة جدا....
وفى انتظار باقى التوضيح مع الشكر على الاستجابة الفورية ...ولم أطلب ولن أطلب حذف الموضوع
الرحال
06-Aug-2007, 04:38 AM
تعليق
العدم أو اللاشيء مفهومان لا ينسحب عليهما لا نسبة ولا إطلاق
لماذا ؟
لأن العدم هو نقيض الوجود والوجود نسبي وليس مطلقا إذا كان متعلقا بمادة ، يكون مطلقا فقط في ذاته بيد أن وعينا -لذاته أو تجليه لنا بأثر - نسبي والبحث فيه إدراك والإدراك نسبي والتسليم بوجود مطلق لا يحيط بكنهه الوعي يكون مطلقا في قطبه الأول أي الذات الواعية بإطلاقه والتي هي نسبية الوجود في حد ذاتها .
اللاشيء نقيض وجود الشيء ونفيه بالمفهوم يقضي بالمرجع المادي ألا وهي الشيء فالكلمة وهي عربية لا ينسحب تماما على المقصود إذ أن كلمة عدم أصح وأصوب ..إلا في حالة واحدة وهي موضوع نسبية وجود الشيء بمرجعه المفهومي لإطلاق على الزمان والمكان اللذان لا يحتويانه بأنه لاشيء .
مثال
1-العدم
أنا موجود في البيت ويحيط بي الفراغ
ذهنيا أتعامل مع الفراغ ذاتيا على أنه عدم إذ هو خال مما يمكن أن يكون موضوعا لذاتي لذلك فهو ليس عدم مطلق بل هو نسبي لأن وجودي فيه مطلق لأنه وجود فعلي ..وجود جسمي أو مادي ..قلت عدما نسبيا لأني موجود خلاله وهو عدم لأني أنا أراه ذلك فيستحيل أن ترى نفسك ضمن ما يحيط بك..
العدم هو انتفاء الوجود بكل صوره /
1-صورة الإدراك / اعلم أن وراء الحائط صديقي إذن هو موجود بوعيي لعلمي بوجوده
2-صورة المادة / غياب الجسم عن مكان أو زمان هو عدم متعلق به بجنسه أو بما يماثله شاغلا لحيز مكاني وزماني
3-العدم المطلق بالتسليم / وهو صورة نسبية ولا يقابله الوجود المطلق بالتسليم فالضد للضد مقابل إطلاقا وإلا فهو ليس بمقابل ولا ضد ..والوجود لا يقابله العدم إلا مفهوميا واصطلاحا ..لذلك فقياس العدم ينسحب به إلى النسبية وقياس الوجود المادي المطلق في ذاته ينسحب به إلى النسبية لإمكان غيابه كونه محتوى في وعينا وإدراكنا وفي مكان وزمن.
أما الوجود المطلق بالتسليم هو قول العقل بأن لكل وجود نسبي موجد مطلق الوجود ، إطلاق وجوده ليس محتوى في وعينا لذلك فهو مطلق بالتسليم لانتفاء انسحابه إلى مايقابل الوجود النسبي للمواد في وعينا وفي محيطنا...
ملاحظة /
بالرغم من أن الموضوع في الأصل لليمامة إلا أني أقترح عدم النسخ واللصق إلا بما يدعم القول بقول مشهور ...أما نسخ شرح الغير ولصقة فلا علاقة له بالموضوع والموضوع ليس لأهل الإختصاص فقط بل لكل من يملك وعيا أو يحاول أن يملك وعيا بوجوده .
انتهى تعليق العضو
الان ارجو ممن لديه تعليق ان يتفضل ولاحظوا تفاعل الاعضاء علما اني حذفت الكثير بسب العجلة
ولي عودة
http://www.jamaliya.com/new/admin/rte/upload/najiiififif.JPG
الرحال
06-Aug-2007, 04:58 AM
النص كاملاً
شخصيتي كيف أشكلها ؟!
منحت نفسي لحظات تفكير .. ولحظات تأمل في مستقبلية عمري
وتساءلت .. هل نحن مسيرون بإرادتنا أم مخيرون ؟
هل نحن قادرون على فرملة اندفاعنا الساخط المرهق ؟
هذه هي الحكاية .. وهذا هو السؤال .. ولكن إجابة السؤال تتطلب المشاركة والمساعدة بالرأي لأننا نعيش مع الآخرين في مسرح الحياة الكبير .. وعلى هذا المسرح تنداح صور كثيرة .. تختلط أحياناً بعضها البعض الى درجة الصدام .. وتتباعد أحياناً أخرى الى درجة الانفصام .. ومابين الصدام والانفصام تتناثر الكثير من الأشلاء ..
في مسرح الحياة الكثير من الممثلين لايجمعهم معنى وإنما توزعهم معان وافتراضات .. وأحياناً انسلاخات من الواقع الى المواقع المعاكسة والمضادة لطبيعة الأشياء .. فهناك الراكضون دون هدف .. والمولولون دون سبب .. والمتعانقون دون حب .. والمتصارعون دون حاجة .. والمهرجون وفي أعماقهم تقطر دماء المأساة .. وتجد الباكون وفي وجدانهم ألف رغبة للابتسامة .. بل تجد الصغار في أدوار الكبار دون أن يكبروا .. والكبار في أدوار الصغار دون أن تتحرك بهم قافلة العمر ..
مسرح كبير اسمه الدنيا .. وممثلون كثيرون اسمهم البشر .. ومتفرجون أكثر اسمهم المشدوهون الباحثون عن مواقعهم ووقائعهم !
وفي كل موقع وتجمع تجده في الحي .. والعمل .. وفي المنزل والخيمة
فكيف نختار مواقعنا في هذا المسرح الكبير؟
وفي موقع آخر غير المسرح ... أذهب الى الكتاب .. فقد قيل عنه خير جليس في الأنام كتاب !
ولكن هل ماتتلقفه يدي من كتب يصح عليه هذا الحكم في بيت الشعر ؟ وهل كل الكتب أمينة وصادقة بحيث نرتاح الى سطورها ونركن الى معانيها ؟!
الكتاب وعاء فكري يضم محصلة فكرية تتحدث عن صاحبه .. والوعاء والمحصلة قد تكون صعبة الهضم .. وقد تكون شهية لكنها قاتلة .. وقد تكون دسمة حلوة في مذاقها إلا انها ضارة .. وقد تكون وجبة غذائية روحية تنشط العقل وتثري الروح وتبني الجسد .
وبالتالي فانه يجب علينا أن نميز بين كتاب وآخر .. بل ونميز بين فكرة وفكرة داخل صفحة واحدة من كتاب وأن لانستقبل كل مانقرأ بالموافقة والمعانقة والرفض .. وذلك يعني أن شيئاً من الحيطة والحذر يجب أن يواكب رحلتنا في جادة الفكر ونحن نستعرض معطيات الآخرين .. وأن يكون تعاملنا في الهضم والاستيعاب على ضوء فهمنا الواعي المنطلق من قناعات الحس وصواب التصور .
ومن خلال الكتاب قد أبحث عن الحكمة .. والحكمة ترتبط بالفلسفة .. والمثل يقول " خذوا الحكمة من أفواه المجانين " فهذا المثل سمعناه وألفناه .. ولكن هل فهمناه ؟
فأي نوع من الجنون عناه في حكمته ؟ وأي معنى ؟!
هل أن تلك الظاهرة اللفظية لخبال تداخلت بالنسبة اليه الصور والمرئيات .. فبات يهذي دون ضابط أو وعي ؟
أم أنه تلك الظاهرة الصوتية لخيال واسع الأفق بلغ من سموه وعمقه ونضجه أن الفهم العادي بات أمامه عاجزاً .. بل ومستنكراً ورافضاً ؟
قد يكون الخيال الواسع بآفاقه المجنحة وبصوره العميقة الغور يبدو أمام عجز الفهم القاصر ضرباً من الهذيان المجنون الذي يثير المساءلة والتندر .. ومن هنا فإن الحكمة لايمكن أن تصدر عن مجنون أبداً .. وحين تصدر فإنما من فيلسوف بعدَّت المسافة بين تصوراته وفهم الآخرين لهذه التصورات .. وقد يُقال أنهم عباقرة من أفواههم تندفع الحكمة الساخرة ..
ولأن الحكمة الصادرة من " أي فيلسوف "ضالة المؤمن..أنى وجدها فهو أحق بها .. وقد نبحث عنها في فكر وفلسفة سارتر.. إلا انه – سارتر- قناة من قنوات التصور البشري .. قد تصيب وقد تخطئ .. وقد تجمع أحياناً بين الخطأ والصواب في آن واحد .. والذي يعنينا من كل ذلك قناعتنا في أن لا نختط لأنفسنا منهجاً نستوحيه من غيرنا دون أن تكون لشخصيتنا الذاتية أثر فيه .. وتأثيرها عليه وقبل أن نتأثر به .. وسيان أكان المد فلسفياً يتعلق باللا كان .. واللا شئ .. بالعدم والوجود .. بالجبال والحظ .. والزمان كما أفاض سارتر في فلسفته وتحليله للوجود .. فان استقراءنا لكل ذلك على الصعيدين المنهجي والنهجي يجب أن يكون مدروساً بحذر وحيطة بحيث لا نأخذ منه الا مايتفق مع استيعابنا العاقل وتصورنا السليم ... فكما أننا لا يجب أن نرفض الحقيقة أياً كان مصدرها إلا من حقنا أن نتعامل معها بقدرة على الفرز والتجربة .. وأن تكون لنا استقلالية الحركة بما تعنيه من تقبل ورفض .
ورحت أبحث في مكان آخر فنظرت الى من هم حولي من أساتذة ونخب ثقافية ورموز فكرية .. فوجدت هوة بين النظرية والتطبيق .. وفي أحيان كثيرة لا أكاد أصدق ذلك الواقع للإنسان الذي يفرض القيمة قولاً .. ويرفضها ممارسة .. ويفتح هوة عميقة بين محتوى نطقه ومغالطة منطقه .. وقد يقول قائل : مالنا وكل هذا التباين ؟ لنأخذ من علمه .. ونطرح عمله .. وهذا صحيح .. فالذي يختار يبحث عن الأحسن ويأخذ به دون سواه ..
ولكن حتى مع الخيار في كفتي الاختيار .. فإن شيئاً من العدوى تطال كفة الفكر متنقلة اليها من كشفه الممارسة الخاطئة .. وبالتالي تخلق نزعة رافضة أو كارهة على الأقل لكل ماصدر عن ذلك الإنسان صواباً أو خطأ .. فالفكر صورة جميلة ومعبرة رسمها خيال الإنسان الخصب فأبدع خطوطها ولون خيوطها .. والممارسة العملية للانسان أشبه بالإطار الذي يحتضن الصورة ويحميها شر الانكسار .
وذلك قادني لرؤية الشخص بقيم أخرى .. ترتبط بصفاته .. ووجدت أن هناك صفتان للانسان في بنيته لا تعنيان شيئاً بالنسبة الى قيمته ..
فقد يكون نحيفاً .. ويكون جباراً مخيفاً في قوته .. ومدى احتماله .
وقد يكون طريراً ملئ الجسم .. إلا أنه في معناه فرغ من كل محتوى .. بل هزل بكل المعايير والمقاييس .
الشكل والصورة أحياناً تكون خادعة .. نستبين خداعها من استقرائنا لظلالها .. وطريقة حركتها .. وحصاد تلك الحركة .
ووجدت أن حكمنا على الأشياء من مظاهرها المجردة خدعة كبيرة .. ومغالطة أكبر .. لأن الأشياء قبل أن تكون شكلاً واطاراً .. أو صورة فهي مضمون ومفهوم ونتيجة ..
وذلك يعني أنه على قدر تبصرنا للأشياء .. وتعمقنا فيها تأتي النتيجة دون اضافات كاذبة .. ودون ظلال مخادعة خادعة .
فالنحافة التي لا ترتقي الى الهزال تكون أحياناً مظهر صحة .. وظاهرة عافية وحيوية ..
والسمنة أحياناً وان أعجب الانسان قد يكون ظاهرة مرضية لا نعرفها
وكما في الصورة والجسم .. ايضاً يكون الإطار .. والمظهر الذي لا يصح أن يكون وحده منطلقاً للحكم .
وفسر ذلك لي بيت الشعر لشاعر عربي قديم .. ورأيت أن فيه تفسيراً علمياً واعياً
ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد هصور
ويعجبك الطرير فتبتليه ... ويخلف ظنك الرجل الطرير
ووجدت نفسي تتجه الى الفن باعتباره وجه من أوجه الحياة .. الا أنه تارة يحلق حتى يصل الى أوجه .. وأخرى يخفق الى أدنى درجات الحضيض ..
وأذواقنا أصبحت عرضة لهذا المد والجزر .. انها تتعامل مع ما تسمع بالربط الرائع .. وأخرى بالانهيار المريع .. وثالثة بالانبهار الحائر الذي لا يرفض ولا يأخذ ..
ومن السخرية أن الزمن يتقدم بنا خطوة الى الأمام بينما الفن يتقهقر بنا خطوات الى الوراء الى الحد الذي أصبحنا فيه نبحث عن كل قديم ونفتش في دفاتر من سبقونا لأن دفاترنا فارغة من كل محتوى ..
وإذا كانت الظواهر الطبيعية تسلم الى التأمل والاستقراء .. فإن الظواهر الفنية غير الطبيعية تسلم الإستفراغ والإذلال والسؤال الحائر ..
أين هو الفن الذي كنا نسمع عنه .. مما نسمعه اليوم من عفن فني .. ومانشاهده من تهريج فني ؟ ووجدت الاجابة تأتي من حنجرة شعبولة التي ألهبت بأغانيها ملايين المستمعين ممن يتقدمون بخطى حثيثة ولكن الى الوراء .
ورحت أبحث في الصداقة .. ولكنني وجدتها نوعاً من العلاقات الاجتماعية التي تربط أحدنا بالآخر ارتباطاً مادياً بحتاً .. وتنتهي بانتهاء السبب الفاعل لهذه العلاقة .
فكثير من الصداقات تتلاحق وتتسابق وتتشابك في عمر المصلحة .. وفي عمر الرهبة أو الرغبة .. وما أن يترك العنصر المؤثر مركزه حتى يختفي كل شئ .. لأنه سلوك مادي يقوم على ركائز وقتيه لا جذور لها ولا أصالة فيها .
وبحثت .. وبحثت .. الى درجة أنني بحثت عن أشياء بواسطة أشياء أخرى لاتمت اليها بصلة .. بل ووصلت الى أبعد المسافات للوصول الى أقربها وأدناها .
ووجدت أن حكاية التركيز على الأهداف والابتعاد عن تشتيت القدرات .. وحكاية اختصار المسافات للوصول الى الأهداف بعيداً عن متاهات الضياع حقائق علمية مازالت مطروحة تؤكد أن القدرات لدى الانسان مهما اتسعت وكبرت فهي محدودة لا تقوى على هضم الاستيعاب المتشعب المتكاثر .. خاصةً إذا كان متباعداً عن بعضه .. أو لمحاولة الربط بين موضوعين أو أكثر لا صلة لأحدهم بالآخر .
في كل ذلك فكرت لو أن طاقتي اختطت مسلكاً واحداً مطلوباً لايصالي الى أهدافي .. لكان تحقيق الأهداف في حكم المسلم به .. إلا أن أهدافي ضاعت مع تشعب الطرق ومع تعرج المسالك الموصلة اليه .. وأحياناً مع قفزتي الى البعيد من أجل الوصول الى ماهو أقرب .. ومايكاد يلامس خطاي
بعد ذلك أُعيد السؤال .. بعد سرد الحكاية
شخصيتي كيف أشكلها في كل ذلك ؟!
كيف أشكلها وأنا لا أريد لنفسي الانسلاخ بإرادة أو بغير إرادة عن شخصيتي .. لأني لن أكون ظلالاً باهتاً أعكس حركات غيري .. ولأنني لا أرضى لها أن تكون كالفقاقيع التي تتلاشى دون أن يحس بها أحد ..أو يشير الى وجودها أحد ..
وأنا كأي انسان .. إرادة وتفكير .. وصنع التفكير يرسم الخطوة والإرادة هي التي تدفع الى تحقيقها . وكيف أوفق في ذلك والتركيبة النفسية للانسان تتعامل مع ماحولها بالرفض وبالتقبل .. بالرضى والسخط .. وكيف أقي نفسي في أن لا أتحول الى موات لاتقيمني الأحداث ولا تقعدني ؟ وأن لا أتحول الى بركان ثائر متمرد يلقي بحممه دون أن يلتقط أنفاسه ويجمد .
لا أريد لعجزي أن يسبق اقتداري .. وأن لا يسبق ليلي نهاري .. ويأسي لا يسرق أملي .. وأن لاتتعرى أغصان حياتي ومازالت غضة بدافع الوهم وبدافع الهروب .
فأنا أقف أمام عتبات زمن ملئ بكل التناقضات .. والصراعات والخيارات .. وذلك يعني أنه يتحتم علي أن أقتحمه بعيون مفتوحة وبإرادة مؤمنة .. وبعقيدة موحده .. وبوعي وحذر .. فحيث يكون الشك يهتز اليقين .. وحيث يوجد الشقاق ينتحر الوفاق بمخالب الجدل .. وحيث يتحدث النفاق تضيع الحقائق بين طيات الاختلاق ..
وحيث يسود سوء الأخلاق تتحطم القيم .. ويتهدم صرح الفضيلة ..
وبانقلابه نفسية أخرى في اتجاه متفائل وجدت نفسي تقول : مازالت الدنيا بخير .. رغم الضباب الكثيف المخيف الذي يكتنفها ويكاد يحجبها
وأنه مازالت هنالك شموع تمد ضوءها الخافت عبر سراديب الظلام لتبين للأقدام المتحركة مواضع خطوها
ومازالت توجد أقلام حرة تملك الجرأة في أن تعلو عن الاسفاف والاستخفاف بعقول الآخرين
مازالت توجد أصوات تملك أن تصرخ رافضة ومتمردة على من يريدون لها الصمت ..
تعبت وفي رأسي الصغير يمور هذا العالم .. ويسبح ويتموج فاخترقت الأمواج وغصت المحيطات لأصل لعمقها السحيق .. دون أن تصد مغامرتي الكبيرة والمثيرة أي مخاطر .. وركبت موجة الفضاء اللا نهائي لأسبح في الأجرام المتناثرة وأكتشف مجهولاً ماكان لغيري أن يقدر على اكتشافه ولا الوصول اليه .. وأقول قد أكتشف أشياء أخرى فيها خيالاً .. فحلماً .وقد تكون علماً.. فحقيقة
قد تكون لدي القدرة على استيعاب الأشياء واستحواذها حلماً وعلماً إلا أنني أظل عاجزة عن اكتشاف حقيقتي الوجدانية ..
ووجدت أنه بالايمان وحده تنحسر المسافات وتتلاشى الأبعاد وأستطيع أن كتشف المجهول ليتحول واقع من المعرفة
فوجهت وجهي شطره وقلت :
يارب امنحني اليقين لأبصر الأشياء بمنظار الايمان الذي لا يعكر نقاءه وصفاءه
أعطني القدرة لأكون حيث أردت
ومما حذرتني يارب أعطني الاستطاعة في أن أقف عند حدود ما أمرت
يارب .. حلمك ليكن ايقاظاً لضميري عند سقطة خطأ
وعلمك ليكن دفعة لخروجي من دائرة الحيرة والشك الى دائرة الضوء والابصار
يارب : امنحني بصيرة الرؤية لكي أميز بين الصواب والخطأ
__________________
انتهى رد اليمامة فهل انتهى الموضوع........... لا
ملاحظة جميع صور الكراكاتير مضافة مني
http://www.alshaab.com/files/archives/1854_3.jpg
الرحال
06-Aug-2007, 05:53 AM
تحية الى الاخت اليمامة صاحبة حدة النظر عن بعد
فانني سابدأ من السؤال الذي انهيتي به مداخلتك . فهل نحن قادرون على فرملة اندفاعنا الساخط المرهق؟
عذرا اختي اليمامة استعملت كثيرا من المفردات كانت تستعمل قديما .ولاوجود لها في التاليف الحديثة . وخصوصا كلمة فرملة . بحثت عنها في القاموس فلم اجدها . بل وجدتها كلمة انجليزية . لا مكان لها في البحث حسب نظري . يجب اعادة صياغة مداخلتك لتعم الفائدة .
واذاما عدنا الى السؤال الذي طرحتيه وتطلبين فيه الرد . ما ذا تعنين اندفاعنا الساخط المرهق . لم توضحين بالضبط الاندفاع المعني . هل اندفاع بعض مسؤولي العرب وراء امريكا ام اندفاع الشعوب لتقليد حضارة الغرب المتحضرة المزعومة . ام اندفاع الانسان وراء متطلبات العصر ليظهر امام الاخرين بمظهر يتناسب وحضارة الوقت .
على كل حال موضوع يحتاج الى تحليل فلسفي قال احد الشعراء
متى يبلغ البنيان تمامه ..........اذا كنت تبنيه والاخر يهدم
لقد بدا لنا الكون وكانه خاضع لفكرنا ، تقوده ارادتنا لغايات محددة واسترخينا تحت وهم يصور لنا العلم والتكنولوجيا قوة طوع ايدينا وتحت سيطرتنا ، وياله من وهم ساذج فليس لنا اليوم حياة مستقلة بمنأى عن سيطرة هذه التكنولوجيا الاسرة .فقد الهتنا هذه التكنولوجيا بقدرتها الفائقة .تنذر بعالم جديد ملئ بالاحتمالات وعدم اليقين . وكاننا مساقون الى مصير لا ندري عنه شيئا .
وقال غاندي في هذا الصدد: سياسة بلا مبادئ وتجارة بلا اخلاق وثروة بلا عمل وتعليم بلا تربية وعلم بلا ضمير .
ووسط هذا السؤال الذي طرحتيه ايتهما اليمامة هل يتصدى العلم للاجابة عنها هي اسئلة البدايات والنهايات : كيف تبدأ الاشياء والى اي مآل تؤوب؟ ويحلو لاهل المعلومات والمناطقة القول انها تؤول - في نهاية الامر الى ثنائية الصواب والخطأ وثنائية الصفر والواحد ولو قبلنا جدلا بهذا . يبقى السؤال: من زرع هذه الثنائية اصلا في عقل الانسان وجدلها في شبكة المخ العصبية ، لقد حان لنا ان نستعيد كلمات سقراط ، لست مقتنعا بعد ذلك بانني افهم لماذا يتولد الواحد ، او اى شئ اخر ؟ ولماذا يزول ، بل لماذا يكون اطلآقا ؟
اذا اردنا فعلا ان نسيطر على اندفاعنا نحو الخطا او الصواب نعود الى الاسلام . الاسلام البديل
هناك من يرى ان الاسلام بمبادئه وشرائعه يمثل بديلا لعلاج وسيطرة النفس على الاندفاع .
الدين الاسلامي هو نسق من الرموز يرسخ لدى الانسان حالات وجدانية ودوافع قوية وذلك من خلال تشكيل رؤيته الكلية عن الوجود.
انتهى رد المغربي
http://www.omayyad.com/images/MISC/GO%20ART/omar068.jpg
والان اليكم هذا الفاصل قتال رهيب ارجو تشغيل الصوت ومتابعة الفلم حتى النهاية
لكي لا تملوا ولا تنسى الضغط على play بعد الدخول::wy:
http://www.albinoblacksheep.com/flash/fight3
والان سوف انتظر ردودكم قليلا وبعدها تسمعون رأيي
وكيف رددنا على كل ما سبق
جربوا ولن تخسروا شيئا
لي عودة لتوضيح كل شيء
ان سمحت الظروف
واريد ان اعلم هل سوف يحذف هذا الموضوع ام سوف يبقى
فاذا كان سوف يحذف فلا داعي لاكماله
وخصوصا اني قد اوقفته مؤقتا هناك
فما فائدة التعب ولكني اقول لمن يعتقد ان المتحدثين غطوا الموضوع .....
لا لم يفعلوا
hiba_mylady
06-Aug-2007, 01:52 PM
شكرا على الموضوع ابو عبد الله!
في رئيي ان الاخت اليمامه تعيش فتره من الشك والحيره وتتخبط في الامواج لتجد البر السالم،وتسرح بافكارها لبعيد لتفهم ما يدور حواليها.كان عليها ان تتجه الى القرآن الكريم والسنه لتعرف الاجابه على اسئلتهافتهدأ نفسها ويستريح بالها. كما قرأت هي سيدة ذكيه تستعمل ذهنها اذن من السهل عليها ايجاد الطريق الصحيح ان ركزت عليه بقلبها وعقلها واحاسيسها الاخرى ومحاولة فهم واستعاب القرآن الكريم والسنه النبويه . ونطلب من الله الهدايه الى الطريق المستقيم والثبات عليه.
الرحال
06-Aug-2007, 02:32 PM
شكرا اختي هبه ميلادي
كالعادة نظرة ثاقبة وتحليل رائع ولكن ما رايك:
1-هل يحق لها ولهؤلاء الشباب ان يعلنوا تفكيرهم بهذه الطريقة
2-من اين جاء هؤلاء ومن اي مدرسة تخرجوا
3- الا يدهشك الكم الكبير من التفاعل مع الموضوع لتقديم اجابات رغم الغموض
4-ارى ان تحليلك اقتصر على اليمامة فما رأيك بطرح باقي المشاركين
5-ما هو رأيك انت الشخصي في ما طرح وحول مايدعى(ما وراء الطبيعة)
6-ما هو رأيك بالفكرة وهل نبقي على الموضوع ام نحذفه لانه غير مفهوم للكثيرين
7-انا قلت اني اجبت على الموضوع وسوف اجيب عليه بطريقتي الخاص فانتظري القادم
شكرا جزيلا لك
http://www.nasserthabet.com/photogallery/photogallery/002.jpg
hiba_mylady
06-Aug-2007, 05:12 PM
الشكر لك ابو عبد الله!
هو موضوع جريئ جدا وحساس لكن الاعضاء هنا يتناقشون بوعي منطقي اذن لماذا لا يحق لهم ان يعلنو تفكيرهم بهذه الطريقه لنعرف طريقة افكارهم ونردهم الى الصواب ان كانو مخطئين وننصحهم بالرجوع الى القرآن والسنه لاصلاحي امورهم والله يهدي من يشاء.
مثل هؤلاء تجدهم في كل مكان ويمكن ان يتخرجو من اي مدرسه في العالم الاسلامي او غيره، انه زمن التخبط والبحث عن الذات وهدف الحياة ،ان شباب المسلمين هم بخير مادام انهم يفكرون ويحاولون ايجاد الطريق الصحيح والجواب على الاسئله التي تحيرهم ،هم فقط محتاجون الى مرشدين واساتذه صالحين ليدلونهم الى هذاالطريق.
مايدعى( ما وراء الطبيعه) هو علم بحد ثاته وليس غريب على علماء المسلمين ومنهم العالم ابن القيم رحمه الله.العلم اثبت ان كل شئ في هذا العالم يتكون من ذرات ، جزيئات ، الكترونات و بروتونات سابحة ومهتزة اي ان القانون العام هو اهتزاز الذرة بما فيها وكذلك نعرف جميعا ان كل اهتزاز يهتز ضمن رتبة معينة وضمن موجة معينة (وهذا يقودنا الى ان الكون برمته عبارة عن موجات تختلف فقط في طول موجتها ) وكلما زاد اهتزاز الشئ كلما زاد رقة و اكتسب شفافية (كالغازات مثلا) وحواسنا البشرية لا تستطيع ان تستوعب الا مدى معين من الرتب .
وهذا يدل على ان الانسان لا يستوعب الا الاحداث الظاهره فقط!!...وما هو جدير بالذكر ان هذه النظرية سمحت للعلماء ان يفترضوا وجود اكوان متداخلة مع بعضها اي يخترق بعضها الاخر دون ان يشعر احدها بوجود الاخر نظرا لتغاير رتبته في التردد.
هذا ما سمح لعلم ما وراء الطبيعة ان يخرج للافق ،او علم الباراسيكولوجي و يعني بعلم ما وراء النفس او ما وراء الفيزياء مع انه متعلق بشدة بعلم الفيزياء.وكشخص له علاقه بسبب تخصصه بالذارات ،الجزئيات في النانو اضن ان رئيي واضح جدا.
انا اضن ان الموضوع مفهوم للكثيرين والله اعلم.لكن لابقاء الموضوع يجب مشاركة عدد اكبر من الاعضاء لتبادل الافكار.
والله المستعان وهو على كل شيئ قدير.
الرحال
06-Aug-2007, 05:25 PM
شكرا هبه
ارى انك اجبت على الكثير من التساؤلات ولقد احسنت الاجابة
ولا اخفيك ان اجابتك كانت الاكثر اتزانا
ولكن ما زلت اعدك بالمفاجئه
http://yaward.hanaa.net/postcard/images/anthurium.jpg
قيصر الضلام
08-Dec-2007, 03:46 PM
الموضوع حقا محتاج لتوضيح