M.abdelkader
27-Jul-2007, 12:03 PM
كاريكاتير دنماركي .. يسخر من العلم السعودي !!
الحمد لله مُسبغ النعم ، دافع النِّقَم ، أجاب عبده إذ ناداه في الظُّلَم ، و وعد بالنصر من التزم صراطه الأقوم ، أما بعد
يا رسول الله عذرا قالت الدنمرك كـــفرا قد اساؤا حين زادوا فى رصيد الكفر فجرا
حاكها الأوباش ليلاً واستحلوا السب جهرا و حاولوا النيل ولكن جنوا ذلاً و خسرا
كيف للنملات ترجوا ان تطال النجم طُولا هل يعيب الطهر قذفُ ممن استرضع خمرا
دولة نصفها شاذاٌ ولقيطٌ جاء عُهرا آهِ لو عرفوك حقاً لستهاموا فيك دهرا
سيرة المختار نوراً كيف لو يدرون سطرا لو دروا من انت يوماً لاستزادوا منك عطرا
لقد رأينا تلك الفزعة التي هزت المسلمين على اختلاف ألوانهم وألسنتهم حين نشر بعض السفهاء رسومًا كاريكاتيرية يسيئون فيها لمقام خاتم النبيين صلوات ربي وسلامه عليه وكيف غضب المسلمون، ودعوا إلى مقاطعة اقتصاديات الباغين المعتدين في الدنمارك والنرويج وغيرهما ممن أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أثرت تلك الغضبة في الناس تأثيرًا عجيبًا، فحملت المخالفين على الدهشة والعجب وفتحت الباب للمغيبين من غير المسلمين ليروا عظمة هذا النبي ومدى تأثيره في أمة ظنوا أنها ماتت من قرون طويلة ولكنها بفضل الله لن تموت وفيها طائفة تتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وتحيي سنته، ولاشك أن الكثيرين من المغيبين ستتغير فكرتهم عن هذا الدين وهذا النبي وقد يفتح الله لهم أبواب الهداية، ورب ضارة نافعة ولكنها أيضا زادت من حدة السفاهة لدى السفهاء الذين يزعمون أنها الحرية، حتى رأينا بعض هؤلاء السفهاء يتصرف بغير عقل أو وعي، وتنتقل عدوى السفاهة عبر القارة الأوربية وتتسلل إلى بعض وسائل الإعلام العربية، ولكن خوف الناس من غضبة المسلمين ويقظة المسلمين مازال غالبا ولله الحمد.
المهم أن نستثمر هذه الغضبة في تحقيق اليقظة وترك الغفلة، إذا كانت المقاطعة تؤلمهم، والمظاهرات تغضبهم، فإن أعظم من ذلك نكاية فيهم أن نكون على هدي الحبيب وأن نحيي سنته فبها تستيقظ هذه الأمة من سباتها.
وما ذلك على الله بعزيز.
الحمد لله مُسبغ النعم ، دافع النِّقَم ، أجاب عبده إذ ناداه في الظُّلَم ، و وعد بالنصر من التزم صراطه الأقوم ، أما بعد
يا رسول الله عذرا قالت الدنمرك كـــفرا قد اساؤا حين زادوا فى رصيد الكفر فجرا
حاكها الأوباش ليلاً واستحلوا السب جهرا و حاولوا النيل ولكن جنوا ذلاً و خسرا
كيف للنملات ترجوا ان تطال النجم طُولا هل يعيب الطهر قذفُ ممن استرضع خمرا
دولة نصفها شاذاٌ ولقيطٌ جاء عُهرا آهِ لو عرفوك حقاً لستهاموا فيك دهرا
سيرة المختار نوراً كيف لو يدرون سطرا لو دروا من انت يوماً لاستزادوا منك عطرا
لقد رأينا تلك الفزعة التي هزت المسلمين على اختلاف ألوانهم وألسنتهم حين نشر بعض السفهاء رسومًا كاريكاتيرية يسيئون فيها لمقام خاتم النبيين صلوات ربي وسلامه عليه وكيف غضب المسلمون، ودعوا إلى مقاطعة اقتصاديات الباغين المعتدين في الدنمارك والنرويج وغيرهما ممن أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أثرت تلك الغضبة في الناس تأثيرًا عجيبًا، فحملت المخالفين على الدهشة والعجب وفتحت الباب للمغيبين من غير المسلمين ليروا عظمة هذا النبي ومدى تأثيره في أمة ظنوا أنها ماتت من قرون طويلة ولكنها بفضل الله لن تموت وفيها طائفة تتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وتحيي سنته، ولاشك أن الكثيرين من المغيبين ستتغير فكرتهم عن هذا الدين وهذا النبي وقد يفتح الله لهم أبواب الهداية، ورب ضارة نافعة ولكنها أيضا زادت من حدة السفاهة لدى السفهاء الذين يزعمون أنها الحرية، حتى رأينا بعض هؤلاء السفهاء يتصرف بغير عقل أو وعي، وتنتقل عدوى السفاهة عبر القارة الأوربية وتتسلل إلى بعض وسائل الإعلام العربية، ولكن خوف الناس من غضبة المسلمين ويقظة المسلمين مازال غالبا ولله الحمد.
المهم أن نستثمر هذه الغضبة في تحقيق اليقظة وترك الغفلة، إذا كانت المقاطعة تؤلمهم، والمظاهرات تغضبهم، فإن أعظم من ذلك نكاية فيهم أن نكون على هدي الحبيب وأن نحيي سنته فبها تستيقظ هذه الأمة من سباتها.
وما ذلك على الله بعزيز.